جبر خاطر مع نوف

سارة م.

كنت أعتقد أن القيود التي بداخلي مستحيلة الكسر، لكن الأستاذة نوف أخذت بيدي بمهنية وإنسانية عالية. رحلتي معها لم تكن مجرد جلسات علاج، بل كانت ولادة جديدة لنفسي. شعور الطمأنينة الذي أعيشه اليوم لا يقدر بثمن.