الحساد هم سبب قفزاتنا
الحساد هم سبب قفزاتنا
بقلم: نوف ناصر أبو شارب
حقيقة الحسد وأمراض القلوب
• يبدأ المقال بمقولة: “قاتل الله الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله”.
• كمال الإيمان: ربط النبي ﷺ كمال الإيمان بحب الخير للناس، وهو سلوك لا يمارسه إلا أنقياء القلوب.
• تعريف الحاسد: هو شخص يعاني من أشرس أمراض القلوب، لا يرى إلا سيئاته، وينظر دوماً لما في يد غيره متمنياً زوال النعمة (وهو ما يفرق الحسد عن “الغبطة”).
فلسفة الرزق والاختلاف
• سعادة الآخرين لا تنقص منك: يؤكد المقال أن نجاح الآخرين أو غناهم أو صحتهم لا تؤخذ من نصيبك؛ فالأرزاق مقدرة قبل ولادة الإنسان ولن ينقص منها درهم واحد.
• التفاوت حكمة كونية: الاختلاف في الأرزاق، العلم، الهيئة، والطول هو من سنن الحياة الضرورية للتكامل البشري.
• عقلية الحاسد: الحاسد يعيش في دوامة “أنا مظلوم” أو “أنا أستحق ولا أحد غيري”، وهو يرفض مبدأ التفاوت الرباني في العطايا.
كيف يكون الحسد سبباً في نجاحك؟
يطرح المقال رؤية مختلفة تجعل من “الحسد” أداة للتطور الشخصي:
1. التفاتة تأملية لنعم الله: الحاسد يوجه نظرك -دون قصد- إلى نعم الله عليك التي كنت تغفل عنها أو تعتبرها مسلمات.
2. التركيز على نقاط القوة: عندما يشير الحاسد بإصبعه إلى تميزك، فإنه ينبهك لنقاط قوتك، مما يدفعك لتطويرها والوصول بها إلى أعلى المستويات.
3. دافع للقفز والنجاح: بفضل هذا التنبيه المستمر من الحاسد، يجد المرء نفسه في مصاف الناجحين لأنه ركز على “مواهبه” بدلاً من الانشغال بالصراعات الجانبية.
التعامل مع الحاسد
• العداوة الدائمة: يستشهد المقال بقول د. عائض القرني بأن الحاسد سيظل عدوك حتى لو قدمت له كل الخدمات، لأن سبب عداوته هو “فضلك أو علمك أو مالك”، وهي أمور لا تملك التوبة منها لأنها مواهب من الله.
• الاستغناء بالرضا: الحل يكمن في استحضار كرم الله والامتثال لقوله تعالى: {ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}.
الخلاصة: الحاسد يحترق بنار حسده، بينما يمكن للمحسود أن يستخدم تلك النار كوقود لقفزات نجاح جديدة، مستشعراً فضل الله ومحافظاً على نقاء قلبه.